
تأجيل الطلب المسبق لجهاز نينتندو سويتش 2 في الولايات المتحدة كان مفاجأة غير متوقعة لعشاق الألعاب، خاصة بعد الإعلان الرسمي عن الجهاز وتحديد موعد إطلاقه في 5 يونيو 2025. الجهاز الجديد كان من المفترض أن يكون متاحًا للطلب المسبق ابتداءً من 9 أبريل، ولكن هذا لم يحدث بسبب تطورات سياسية واقتصادية غير متوقعة.
شركة نينتندو أصدرت بيانًا أكدت فيه أن تأجيل الطلبات المسبقة في أمريكا جاء نتيجة لحاجتها لدراسة تأثير الرسوم الجمركية الجديدة التي أعلن عنها دونالد ترامب. الرسوم طالت دولًا مثل فيتنام وكمبوديا، وهما من الدول التي يتم فيها تصنيع الجهاز.
هذه الرسوم الجمركية الجديدة وصلت إلى نسب مرتفعة جدًا، بلغت 46% و49% على التوالي، ما أثار قلق نينتندو من تأثيرها المحتمل على السعر النهائي للجهاز داخل السوق الأمريكي، والذي تم الإعلان عنه رسميًا بسعر 449.99 دولار.
وبالرغم من أن الصفحات الخاصة بالجهاز الجديد ما زالت ظاهرة على مواقع مثل جيم ستوب وبيست باي، فإنها لا تعرض حاليًا أي معلومات حول الطلب المسبق. هذا الأمر تسبب في حالة من الإحباط لدى بعض اللاعبين الذين كانوا يترقبون موعد الحجز.
الطلب المسبق في باقي دول العالم مستمر بشكل طبيعي، وبدأ بالفعل في بعض الأماكن. هذا يعطي مؤشراً على أن نينتندو لا تواجه مشكلة في الإنتاج أو التوزيع، وإنما المشكلة مرتبطة فقط بالسوق الأمريكي والتغييرات المفاجئة في الرسوم.
قرار ترامب بفرض رسوم على بعض الدول جاء مباشرة بعد حدث “نينتندو دايركت” الذي شهد الإعلان الرسمي عن الجهاز. التوقيت أثار الكثير من الجدل، حيث شعر البعض أن القرار كان مفاجئًا وغير محسوب الأثر على الشركات التقنية.
الكثير من المتابعين بدأوا بالتساؤل حول ما إذا كانت نينتندو ستضطر لرفع سعر الجهاز داخل الولايات المتحدة لتعويض تأثير الرسوم، أو أنها ستتحمل جزءًا من التكاليف لتجنب إحباط المستهلكين.
في النهاية، يبقى الوضع معلقًا لحين إعلان نينتندو عن خططها المقبلة بشأن الطلب المسبق في أمريكا. كل ما يمكن فعله الآن هو الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الرسوم ستؤثر فعلًا على السعر أو موعد الإطلاق في المستقبل.
إذا كنت من المهتمين بشراء نينتندو سويتش 2 داخل أمريكا، فمن الأفضل متابعة الأخبار الرسمية من الشركة، ومراقبة أي تحديثات من المتاجر الكبرى في الفترة القادمة.
المزيد من الأخبار: