
أكد Jason Blundell، المسؤول السابق في سلسلة كول أوف ديوتي التقارير التي تحدثت عن استوديو جديد تابع لشركة سوني تحت اسم “دارك أوتلو جيمز”. المسؤول Jason Blundell قد غادر “Treyarch” في 2020، حيث عمل كمخرج إبداعي لوضع الزومبي في اللعبة، ليؤسس استوديو ديڤيشن جيمز بالشراكة مع سوني في العام التالي.
واجه استوديو “ديڤيشن” صعوبات مالية في 2023، مما أدى إلى تسريح نحو 90 موظفًا وإغلاق الاستوديو في مارس من نفس العام. لكن Jason Blundell واصل مسيرته، حيث بدأ العمل على استوديو جديد من Dark Outlaw Games مع مجموعة من موظفي ديڤيشن السابقين، ويعملون الآن على مشروع جديد غير معلن.
وفي مقابلة مع الصحفي جيف جيرستمان، كشف Jason عن اسم الاستوديو وأكد أنهم يعملون في الظل منذ فترة طويلة. وأضاف أنه كان له شرف تأسيس استوديو داخل شركة سوني، وأن الفريق يعمل بشكل هادئ دون إعلانات حتى يحققوا تقدمًا ملموسًا في تطوير اللعبة القادمة.
أوضح Jason أن التركيز الرئيسي هو اللعبة نفسها وليس الاستوديو. وأشار إلى أنهم لا يسعون لرفع ضجة أو الترويج المبكر حتى يكون لديهم شيء حقيقي لعرضه. العمل يتركز حاليًا على تنسيق الفريق واختبار الأفكار لبدء تطوير اللعبة بشكل صحيح.
الأنباء حول استوديو دارك أوتلو جيمز تأتي في وقت حساس لشركة سوني، خاصة بعد التغييرات الكبيرة التي شهدتها استوديوهاتها. منذ 2023، تخلت سوني عن العديد من المشاريع المتعلقة بالألعاب الخدمية، مثل The Last of Us متعددة اللاعبين و Twisted Metal في استوديو Firesprite.
أوقفت سوني أيضًا مشاريع أخرى مثل لعبة سبايدرمان الخدمية من إنسومنياك، وكذلك لعبة كونكورد التي لم تحقق النجاح المتوقع بعد إطلاقها. وفي بداية عام 2024، ظهرت تقارير تفيد بأن سوني ألغت مشروعًا لخدمة الألعاب متعددة اللاعبين مرتبط بـ God of War، بالإضافة إلى مشروع آخر من استوديو “بيند”.