ألعاب

الرئيس التنفيذي لـ Take-Two: قلة أخبار GTA 6 تهدف إلى خلق ترقب هائل

تعد لعبة Grand Theft Auto واحدة من أكثر الألعاب شهرة وإثارة في عالم الألعاب، ومع ذلك فإن الانتظار لإصدار الجزء السادس منها يبدو وكأنه اختبار لصبر عشاق السلسلة. فمنذ الإعلان الأول عن اللعبة وتأكيد إصدارها في عام 2025، ساد الصمت التام من قِبل شركة Take-Two Interactive والمطور Rockstar Games، مما دفع الكثيرين للتساؤل والتخمين حول موعد الإعلان عن أي تفاصيل جديدة أو عرض تشويقي آخر.

هذا الصمت الطويل ليس عشوائيًا، بل يبدو أنه جزء من استراتيجية تسويقية محسوبة تهدف إلى زيادة التشويق والإثارة حول اللعبة. وفي مقابلة حديثة، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة Take-Two Interactive، شتراوس زيلنيك، أن الهدف من قلة الأخبار هو “خلق توقعات هائلة” بين اللاعبين. وأكد زيلنيك أن هذه التوقعات هي الأعظم التي شهدها لأي منتج ترفيهي.

زيلنيك أشار إلى أن بعض المنافسين يكشفون عن خطط إصدارات ألعابهم قبل سنوات من طرحها، ولكن نهج شركته يختلف. حيث يفضلون بدء الحملات التسويقية قبل الإصدار بفترة قريبة لإحداث ضجة أكبر وتحقيق توازن بين الحماس والتشويق الذي لم يُشبع بعد.

ومن جهة أخرى، تحدث زيلنيك عن المدة الطويلة بين إصدارات ألعاب GTA، موضحًا أن هذا التباطؤ مقصود لمنح “حقوق الملكية الفكرية استراحة” وتجديد الحماس حولها. بخلاف بعض الشركات المنافسة التي تُصدر ألعابها بشكل سنوي، تسعى Take-Two إلى التركيز على الجودة بدلاً من الكمية.

وفيما يتعلق بـ GTA 6 تحديدًا، أكد زيلنيك أن Rockstar تسعى لتحقيق الكمال، وهو معيار مرتفع جدًا يصعب الوصول إليه. هذا ما يفسر المدة الطويلة التي يستغرقها الفريق لإطلاق لعبة جديدة، ولكنه أيضًا يفسر لماذا تتفوق ألعابهم عادةً في المستوى الفني والابتكاري.

يبقى السؤال هنا: متى سنرى المقطع التشويقي الجديد للعبة أو نحصل على معلومات إضافية عنها؟ ربما يكون الجواب قريبًا، أو ربما يستمر الانتظار لبعض الوقت. في كل الأحوال، الحماس لا يزال في قمته بين محبي اللعبة الذين ينتظرون بفارغ الصبر هذا الإصدار المنتظر.

المزيد من الأخبار:

Mahmoud Muslim

محمود مسلم كاتب محتوي خبرة ثلاث سنوات، خريج كلية تربية رياضية - جامعة القاهرة، كتبت في العديد من المواقع الإلكترونية الخاصة بأخبار الألعاب بالإضافة الي كل ما هو جديد في مجال الألعاب والتكنولوجيا بصفه عامه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *